المشروع الشامل لتطوير المناهج - بوابة المعرفة
صاحب المدونة

المشروع الشامل لتطوير المناهج
محمد حسن محمد يوسف ال مبارك

تقييم المدونة

التقييم: 3.6/5 (91 صوت)


الارشيف
أكتوبر 2012 (7)
أغسطس 2012 (1)
أبريل 2012 (2)
مايو 2011 (1)
أبريل 2011 (2)

التدوينات الأكثر مشاهدة
مقارنة بين المنهج القديم والمنهج الحديث
مرجعيات المشروع
قيادات الميدان التربوي والمشروع الشامل لتطوير المناهج "أدوار منتظرة "
المعلم والمشروع الشامل
بطاقة متابعة تحضير درس معلم التربية الإسلامية في المشروع الشامل



مقارنة بين المنهج القديم والمنهج الحديث
مقارنة بين المنهج القديم والمنهج الحديث
==========================
أولاً : المنهج المدرسي القديم – التقليدي - :
مفهومه :
كان مفهوم المنهج الدراسي لدى المربين التربويين مرادفاً للمعرفة. فالمنهج عندهم يمثل المقرر الدراسي الذي يدرسه المتعلم.
وعلى هذا المفهوم عدة انتقادات منها :
1- التركيز في تأليف الكتاب المدرسي على كم المعلومات وتضمينها في الكتاب المدرسي دون مراعاة للأهداف التربوية للمادة التعليمية.
2- عدم مراعاة الخصائص العمرية للطلاب في كل مرحلة تعليمية عند تأليف الكتاب المدرسي.
3- اعتبار المعلم هو حجر الزاوية في العملية التعليمية لأنه هو الأعرف بمحتوى الكتاب وهو الذي ينقل هذا المحتوى إلى الطلاب.
4- أصبحت العملية التعليمية عبارة عن تلقين المعلومات الموجودة في الكتاب المدرسي عن طريق المعلم إلى الطلاب لحفظها دون فهم أو تطبيق وممارسة عملية.
5- إهمال كثير من الجوانب المهمة في العملية التعليمية مثل عدم الاهتمام بالأنشطة المدرسية وإغفال استخدام الوسائل التعليمية والمعامل والمختبرات في التدريس وعدم مراعاة الفروق الفردية لدى الطلاب.
6- أصبحت المدرسة منغلقة داخل أسوارها وليس لها أي دور خارج تلك الأسوار فيما يتعلق بخدمة المجتمع والإسهام في تنميته.
7- كان إسناد تأليف المقرر المدرسي يقتصر على العلماء المختصين في المجال العلمي للمادة الدراسية ( مثل علماء الفيزياء في تأليف مقررات الفيزياء وعلماء التاريخ في تأليف مقررات التاريخ... وهكذا) ولم يكن لعلماء التربية وعلم النفس أي دور في التأليف أو الاستشارة.
8- كانت الاختبارات التحصيلية هي الطريقة الوحيدة التي كانت تعتمد عليها العملية التعليمة في تقييم الطلاب والحكم على نجاح المدرسة في القيام بواجباتها المنوطة بها من عدمها.
طبيعة عناصر المنهج القديم :
1- الأهداف : أهداف معرفية يضعها المربون ويحققها الطلبة والتلاميذ .
2- مجالات التعلم : التركيز على المجال المعرفي دون الاهتمام بالمجال الانفعالي والمجال النفس حركي .
3- دور المعرفة : تكون المعرفة بالدرجة الأولى لنقل التراث من جيل إلى آخر .
4- محتوى المنهج : يتكون المنهج من المقررات الدراسية وتتدرج بصورة يمكن للطلبة أو التلاميذ حفظها ، فهي غاية في ذاتها ، ولا يجوز إدخال أي تعديل عليها ، ويبنى المقرر الدراسي على التنظيم المنطقي للمادة ، والمواد الدراسية فيها منفصلة ، ومصدرها الكتاب المقرر ،،،
5- طرق التدريس : تستعمل طريقة التدريس اللفظية خلال المحاضرات لإعطاء المعلومات خلال وقت محدد و تقوم على التعليم والتلقين المباشر ، كما أنها لا تهتم بالنشاطات ، وتسير على نمط واحد ، وتغفل عن استخدام الوسائل التعليمية ،،،
6- دور المعلم : هو الذي يحدد المعرفة التي تعطى للطلبة أو التلاميذ .
7- دور المتعلم : دوره سلبي وعليه حفظ ما يلقى عليه من المعرفة .
8- مصادر التعلم : الكتب الدراسية المقررة و كان التلميذ سلبي وغير مشارك ، ويحكم عليه بمدى نجاحه في امتحانات المواد الدراسية،،،
9- الفروق الفردية : لا تراعى الفروق الفردية لأن المواد الدراسية تطبق على الجميع .
10- دور التقويم : للتأكد من أن الطلبة أو التلاميذ يحفظون المواد الدراسية .
11- علاقة المدرسة بالبيئة والأسرة : لا يهتم بالعلاقة أم بين المدرسة والبيئة والأسرة .
12- طبيعة المنهاج : المفردات مطابقة للمنهج وثابتة لا يجوز تعديلها والمقرر الدراسي مرادف للمنهاج ، ثابت لا يقبل التعديل ، ويركز على الكم الذي يتعلمه التلميذ وليس على الكيف ، ويركز على الجانب المعرفي في إطار ضيق ، ويهتم بالنمو العقلي للطلبة ، ويكيف المتعلم للمنهاج ،،،،
13- تخطيط المنهج : يعده المتخصصون بالمواد الدراسية هو الذي يحقق هدف المنهاج كما انه يركز على اختبار المادة الدراسية ، ومحور المنهاج المادة الدراسية ،،،،
الانعكاسات السلبية للمفهوم القديم للمنهج :
أولاً: أنه جعل الطالب فى موقف سلبي يعتمد على حاسة واحدة فقط فى التعلم.
ثانياً: ركز على جانب واحد من جوانب النمو و هو الجانب المعرفى و أهمل جوانب أخرى فى حين أنه لابد و أن يراعى النمو الشامل المتكامل للمتعلم.
ثالثاً : لم يراعى الفروق الفردية بين الطلاب و ركز على الطالب الذي يستطيع أن يحفظ كم كبير من المعلومات.
رابعاً: أهمل الحاجات و الميول و الاتجاهات لدى الطلاب.
خامساً : أهمل توجيه سلوك المتعلم اعتقادا منه بأن المعرفة فى حد ذاتها كافية لتعديل هذا السلوك.
سادساً: لم يهتم بتزويد المتعلم بالقيم الإيجابية مثل التعاون , احترام الآخرين ,النظافة و غيرها من القيم .


المنهج المدرسي بمفهومه الحديث :

العوامل التي أدت إلى تطور مفهوم المنهج:
1- التطورات التي حدثت في كافة مجالات الحياة أدت إلى إعادة النظر في مفهوم المنهج لكي يواكب هذه التطورات التي تنظم جميع جوانب الحياة
2-التغيير الذي طرأ على أهداف التربية ووظيفة المدرسة ومهام المعلم حيث لم تعد غاية التربية الكبرى مقصورة على نقل المعرفة فقط
3-التطورات الكبيرة المتتابعة التي حدثت في ميادين العلوم وبالذات في ميدان التربية وعلم النفس والتي غيرت كثيرا من المفاهيم التي كانت سائدة عن طبيعة التعليم والتعلم.
4-نتائج البحوث التي تناولت المنهج المدرسي القديم والتي أظهرت كثيرا من جوانب القصور والضعف فيه أدت إلى إعادة النظر في هذا المفهوم التقليدي
مفهومه المنهج الحديث – الموسع - المعاصر:كان للتطور الذي حدث في ميادين التربية دور مهم في تكوين فكر تربوي أوسع وأشمل ساعد في تغيير مفهوم المنهج المدرسي ونقله من المفهوم القديم الضيق والذي كان مقتصراً على المقرر أو الكتاب المدرسي إلى مفهوم حديث أكثر توسعاً وشمولية.
أصبح المنهج المدرسي بمفهومه الحديث عبارة عن :
“مجموعة الخبرات والأنشطة التي تقدمها المدرسة لتلاميذ داخلها وخارجها، بقصد مساعدتهم على النمو الشامل المتكامل، الذي يؤدي إلى تعديل سلوكهم ويضمن تفاعلهم مع بيئتهم ومجتمعهم، ويجعلهم يبتكرون حلولاً مناسبة لما يواجههم من مشكلات”
انعكاسات هذا المفهوم الحديث للمنهج المدرسي :
1- الاعتماد في تأليف الكتاب المدرسي على الأهداف التربوية للمادة التعليمية.
2-مراعاة الخصائص العمرية للطلاب في كل مرحلة تعليمية عند تأليف الكتاب المدرسي.
3-الاهتمام بجوانب الفهم والممارسة والتطبيق للمعلومات التي تقدم للطلاب في دون الاقتصار على التلقين والحفظ.
4-أصبحت العملية التعليمية عملية تفاعلية بين المعلم وطلابه بحيث يصبح المعلم هو المشرف والموجه لهم.
5-مراعاة الجوانب المهمة في العملية التعليمية مثل الاهتمام بالأنشطة المدرسية واستخدام الوسائل التعليمية والمعامل والمختبرات في التدريس إضافة إلى
6-مراعاة الفروق الفردية لدى الطلاب في العلمية التعليمية.
7-تجاوزت المدرسة أسوارها فيما يتعلق بخدمة المجتمع والإسهام في تنميته.
8-إسناد تأليف المقرر المدرسي إلى فريق يتكون من الخبراء المختصين في المادة العلمية والخبراء في مجال التربية وعلم النفس وبعض الأطراف المعنية في العملية التعليمية (مثل أولياء الأمور والطلاب أنفسهم).
9-تنوع أساليب تقويم الطلاب وسير العملية التعليمية في المدرسة وعدم اقتصارها على الاختبارات التحصيلية فقط كما كان حاصلاً في السابق
طبيعة عناصر المنهج الحديث :
1- الأهداف : تشتق من خصائص المتعلم وميوله وتصاغ على شكل أهداف سلوكية .
2- مجالات التعلم : تهتم بالنمو المتكامل معرفياً وانفعالياً ونفس حركياً .
3- دور المعرفة : المعرفة هدفها مساعدة المتعلم على التكيف مع البيئة الطبيعية والاجتماعية .
4- محتوى المنهاج : يتكون المنهاج من الخبرات التعليمية التي يجب أن يتعلمها الطلبة أو التلاميذ ليبلغوا الأهداف فهي وسيلة تساعد على نمو الطالب نموا كاملا ، وتعدل حسب ظروف الطلبة واحتياجاتهم ،وتبنى في ضوء سيكولوجية الطلبة، وذات مصادر متعددة ،
5- طرق التدريس : تلعب طرق التدريس بطريقة غير مباشرة دوراً في حل المشكلات التي يتمكن المتعلم من خلالها الوصول إلى المعرفة ، وتهتم بالنشاطات بأنواعها ، ولها انماط متعددة ، وتستخدم الوسائل التعليمية المتنوعة
6- دور المعلم : يتركز دوره في مساعدة الطلبة أو التلاميذ على اكتشاف المعرفة .
7- دور المتعلم : له الدور الرئيسي في عملية التعلم، فعليه القيام بكافة الواجبات التعليمية فالتلميذ ايجابي مشارك ، ويحكم عليه بمدى تقدمه نحو الأهداف
8- مصادر التعلم : هي متنوعة منها الافلام والكتب ووسائل الأعلام الاخرى .
9- الفروق الفردية : تهيئة الظروف المناسبة لتعلم التلميذ حسب قدراته .
10- دور التقويم : يهدف التقويم لمعرفة من أن التلاميذ قد بلغوا الأهداف التعليمية في كافة المجالات .
11- علاقة المدرسة : الاهتمام الكبير في علاقة المدرسة مع الأسرة والبيئة بالبيئة والأسرة .
12- طبيعة المنهاج : المقرر الدراسي جزء من المنهاج وفيه مرونة، يمكن تعديله ويهتم بطريقة تفكير التلاميذ والمهارات وتطورها وجعل المنهاج متلائم مع المتعلم فالمقرر الدراسي جزء من المنهاج ، وهو مرن يقبل التعديل ، ويركز على الكيف الذي يتعلمه التلميذ ،ويهتم بالنمو الشامل للطالب ، ويكيف المنهاج للمتعلم .
13- تخطيط المنهاج : يجب مساهمة جميع الذين لهم التأثير والذين يتاثرون به في تخطيط المنهاج
فيشارك في إعداده جميع الأطراف المؤثرة والمتأثرة به ،
ويشمل جميع عناصر المنهاج ، ومحور المنهاج المتعلم ،،،،،
وبهذا يتبين لنا أن المنهج الحديث :
+ يحقيق النمو الشامل للمتعلم.
+ يهتمم بالعمل والأنشطة.
+ يهتمم بإيجابية المتعلم.

أخبر صديقك | عدد التعلقيات ( 0 ) | عدد القراء ( 5272 ) | تاريخ الإضافة 07/10/2012 11:32
Del.icio.us: مقارنة بين المنهج القديم والمنهج الحديث Digg: مقارنة بين المنهج القديم والمنهج الحديث My Web: مقارنة بين المنهج القديم والمنهج الحديث Google: مقارنة بين المنهج القديم والمنهج الحديث Netvouz: مقارنة بين المنهج القديم والمنهج الحديث

عدد التعليقات ( 0 )

لا يوجد تعليقات على الموضوع

إضافة تعليق
اسمك
بريدك الالكتروني
التعليق
كود التحقق





2884561
263
25
13854754



جميع حقوق النشر محفوظة © وكالة الوزارة للتعليم - الإدارة العامة للاشراف التربوي - بوابة المعرفة .

[ القائمين على الموقع ] [ النسخة الكفية ] [ اتفاقية الخصوصيه و احكام الاستخدام ] [ خريطة الموقع ] [ الموقع الجغرافي ]
Copyright © 2008
edu.gov.sa - Beta 1.2.5 All Rights Reserved.