معلومات عن الباحة
البث المباشر لفعاليات اللقاء 14
د. فؤاد مردام
انطلاق فعاليات اليوم الأول للقاء الرابع عشر للإشراف التربوي   أرسل الخبر إلى صديق

23/5/2009

انطلقت عند الساعة الثامنة من صباح اليوم  فعاليات اليوم الأول للقاء الرابع عشر للإشراف التربوي بورقة عمل عن التعليم والاقتصاد المعرفي للأستاذ الدكتور  محمد عبدالخالق مدبولي وكان رئيس الجلسة مدير عام التربية والتعليم بمنطقة الباحة  الأستاذ مطر بن أحمد رزق الله الورقة تحدثت عن مفهوم مجتمع المعرفة والمفاهيم المرتبطة به، وكذا مقومات بنائه، وحال تلك المقومات في المجتمع العربي ثم طرحت مجموعة من المداخل التي يمكن للمدرسة أن تطبقها لكي تبني مجتمعات للتعلم داخلها وخارجها.

ومن أبرز المداخلات  ( أين مكان عصر النبوة من التسلسل التاريخي في مجتمع المعرفة ) و ( ما الإجراءات العملية لتقويم مكان ومكانة المجتمع العربي معرفياً)وقد علق المتحدث على المداخلات

1-إن مجتمع النبوة هو مجتمع المعرفة والخير والإسلام و يدعو للمعرفة ، فقد بدأ بإقرأ وحث   التفكر والتدبر والتأمل والنظر وله مكان ومكانة عالية في التسلسل التاريخي.

2-المعرفة هي القوة، والقوة هي المعرفة، فالعلاقة بينهما ذات اعتبار وأهمية.

3-لابد من توحيد الجهود العربية والسير في طريق التعليم الفعّال للوصول إلى مجتمع المعرفة

 

 

الجلسة الثانية

بدأت الجلسة الثانية الساعة العاشرة والنصف وكانت بعنوان "نظرية التعلم البنائي وتطبيقاتها التربوي"  والمتحدث : د راشد العبدالكريم  ورئيس اللجنة د خالد الخريجي مساعد المدير العام للإشراف التربوي للشؤون التعليمية

استعرضت الورقة نظرية التعلم البنائي وتطبيقاتها التربوية  حيث عرّف الدكتور النظرية بأنها عملية بناء المعرفة وليست عملية انتقال أو اكتساب للفهم كما أشار الدكتور إلى ضرورة التركيز على عملية التعلم أكثر من التركيز على عمليات التعليم. كما أوضح الدكتور رؤية العلماء في النظرية الفلسفية وإنها ليست كل ما يفسر الحقائق وأن هناك ما بين المثير والاستجابة مايسمى بعملية التبصر فيتحول الأمر من السلوك إلى المعرفة.
 وقسم الدكتور النظرية البنائية الى قسمين :

1- النظرية البنائية (المعرفية) وهي نظرية بياجية.

2- النظرية البنائية الاجتماعية وهي مايبينه الفرد داخل عقله من علوم ومعارف

كما بين الدكتور أنه عندما يكون التعلم طبيعياً وفي بيئة طبيعية يمارس الطالب ما يتعلمه في إطار حركي عقلي كلما كان التعلم أقرب إلى التطبيق

وكان من أبرز المداخلات :

· تطبيق النظريتين (السلوكية والبنائية) بحسب اختلاف المراحل العمرية وأهمية مرونة النظام .

· النظرية البنائية ليست انتقالية بل إضافية .

· ضرورة الإيمان بتعدد النظريات في التعلم وإعادة توليفها وتركيبها

وعلق الدكتور على هذه المداخلات بقوله ( أن ما يطرح من أسئلة ومداخلات ورؤى تؤكد مدى التفاعل مع ما طرح وأن الهدف الحقيقي من هذه الورقة قد تحقق.

 

ينما كانت الورقة الثالثة عن (القيادة المدرسية الفعالة والتغيير التربوي)

للدكتور بدر الصالح                  

ورئيس الجلسة الأستاذ سالم الغامدي  
وقد بدأت الجلسة بعرض السيرة الذاتية للمتحدث ثم بدأ الدكتور موضوعه بتساؤله من أين يبدأ التغيير التربوي؟

وأجاب عن تساؤله بأن التغيير يبدأ من المدرسة ثم البيئة المدرسية . وانطلق في حديثه إلى مبررات التغيير التربوي وذكر منها :

أولاً: _ مهارات مجتمع المعرفة ويندرج تحتها:_

1- اتساع الفجوة بين المعرفة داخل المدرسة وخارجها.

2- المعرفة خارج المدرسة أكثر علاقة بحاجات الشباب وآماله

 

ثانياً:

التحول في الفكر التربوي : ويندرج تحتها أمران:_

1- إعادة تكوين ثقافة قاعة الدراسة

2- إعادة تكوين ثقافة المدرسة

ثم تطرّق إلى ملامح النموذج التربوي البديل (المدرسة الفعالة) ومن أبرز خصائصها:

1- التعليم الأصيل   2-الجداول المرنة   3-  التعلم التعاوني   4-تقنيات التعليم

ثم فرّق المتحدث بين القيادة والإدارة وأشار إلى ضرورة البرامج التدريبية لتطوير الإدارة والقيادة المدرسية  وعرج إلى خصائص القيادة وأنواعها وذكر أهم خصائص القيادة ومنها : الرؤية المنظماتية  ، والمستقبلية ، والشخصية  والإستراتيجية. ومن أنواعها : الرمزية ، والتقنية ، والتحويلية  والإنسانية والتربوية.

وقد أكد على نقطة في غاية وهي: بأنه لايوجد في جامعاتنا تخصص لإخراج قياديين تربويين وإن وجدت فهي دورات تدريبية لاتفي بالغرض.

 كما تطرق إلى ذكاءات القيادة المدرسية الفاعلة.

و من أهم المداخلات :

· دور المدرسة في الضبط والتواصل وهو دور لايتفق مع نظرتنا الحالية  فنحن بحاجة إلى بناء نموذج للقيادة المدرسية يتفق مع المجتمع المعرفي : ونعني به بيئات التعلم ، والتفكير الإبداعي

· هناك فجوة بين الميدان التربوي والتخطيط، لذلك فنحن بحاجة إلى تهيئة الميدان للتجارب قبل تنفيذها .

· بعض المداخلات كانت تدور حول المعلم ورخصته ، وبرنامج عملي لتطوير القيادة في المدرسة

وكان رد المتحدث على المداخلات:

 المدير لا يلام لظروف بيئة المدرسة وتواجد عدد كبير من الطلاب.

 ويرى المتحدث تقليل نصاب المعلم وتخفيض عدد الطلاب داخل الصف ، وزيادة دخل المعلم المادي. وأكد الدكتور على وجود الفجوة بين الميدان التربوي والتخطيط وعدم تهيئة الميدان للتجارب التربوية. وقال لدينا شعور بأن خريج التربية ضعيف ، والدولة تعيد التأهيل ، كما أن رخصة المعلم مهمة وركز كثيراً على ضرورة الاهتمام بالتعليم الابتدائي.

اسم المستخدم
كلمة المرور
تسجيل جديد
سجل انطباعك
نشرة الملتقى
عروض تقديمية
صور من فعاليات اللقاء
أوراق العمل
أقوال الصحافة
معايير التحكيم
متطلبات البحوث وأوراق العمل